أفادت وسائل إعلام عبرية، بأن مصر عبرت عن احتجاجها الشديد لإسرائيل على استهداف إسرائيلي لمركبة إعلامية تابعة للجنة المصرية الأربعاء، مما أدى إلى استشهاد ثلاثة صحفيين، أثناء تصوير مخيمات اللجنة في منطقة "نتساريم" وسط قطاع غزة.
وقال الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرنوت"، إنه في أعقاب الهجوم، عبّرت مصر عن احتجاجها الشديد لإسرائيل وطالبت بتوضيح.
الجيش الإسرائيلي: كانوا يشغلون طائرة مسيرة تابعة لحماس
وزعم متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن "قوات الجيش تمكنت من تحديد هوية مشتبه بهم كانوا يشغلون طائرة مسيرة تابعة لحماس في وسط غزة، في منطقة تُشكل تهديدا للقوات، وإنه فور تحديد هويتهم - ونظرًا للخطر - شنّ هجومًا مُوجّهًا على المشتبه بهم الذين كانوا يشغلون الطائرة المسيّرة".
وفي وقت سابق، أفيد باستشهاد الزملاء الصحفيين: محمد صلاح قشطة، وعبد الرؤوف سمير شعت، وأنس غنيم، حيث استهدفت طائرات الاحتلال بشكل مباشر جيبًا يحمل شعار اللجنة المصرية ويقلّ إعلاميين معتمدين، داخل منطقة تضم أكبر المخيمات التي تشرف عليها اللجنة.
وأعلنت وزارة الإعلام الحكومية في غزة اليوم أن "إسرائيل انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة 1300 مرة منذ توقيعه"، وقالت إن ذلك "أدى إلى مقتل 483 مدنيًا وإصابة 1287 آخرين".
ووفقًا للوزارة، "شملت الانتهاكات 430 عملية إطلاق نار و604 هجمات وقصفًا".
ترحيل قيادات حماس من غزة
إلى ذلك، أفادت مصادر فلسطينية، بأن قيادات بارزة في حركة حماس تستعد لمغادرة قطاع غزة في إطار التقدم المحرز نحو المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي يقوده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأشارت إلى أن الترتيبات الناشئة تقوم على صيغة تنص على أن دخول الحكومة التكنوقراطية إلى قطاع غزة لن يتم إلا بالتزامن مع رحيل بعض قيادات حماس، وعلى رأسهم عز الدين حداد، قائد الجناح العسكري لحماس.
إلا أنه لم يتضح بعد ما إذا كان حداد، الذي كان قد توعد بـ"معركة طويلة وشاقة"، سيغادر قطاع غزة طواعيةً. وعلى أي حال، فإن تركيا هي الهدف المقصود من عملية الاستيعاب، وفقًا للمصادر.
https://www.ynet.co.il/news/article/skeawb0rbe

